يوميات أسد فى جنينة الحيوانات
🦁 يوميات أسد في جنينة الحيوانات مذكرات ملك الغابة الذي انتهى به الحال موظفًا في قفص درجة ثالثة! 🦁 مقدمة: عندما يصبح ملك الغابة موظف استقبال زمان كنت أسدًا يُضرب بي المثل في القوة والشجاعة. مجرد زئير واحد مني كان كفيلًا بأن يجعل الغابة كلها تعمل وضع الطيران. الفيلة تتوتر. القرود تتسلق الأشجار بسرعة الإنترنت قبل انقطاعه. والغزلان كانت تجري كأنها سمعت أن هناك تخفيضات 90%. أما اليوم... فأنا أجلس داخل قفص في جنينة الحيوانات، أراقب طفلًا عمره خمس سنوات يأكل فشارًا ويرميني بقشر اللب وهو يناديني: "بصى يا ماما... القطة الكبيرة نايمة!" قطة كبيرة؟! يا بني أنا كنت سببًا في تغيير خرائط سكانية كاملة في الغابة! لكن ماذا أفعل؟ الزمن دوّار... وحتى الأسود لها أيام سوداء. 📅 اليوم الأول: أول صدمة حضارية وصلت إلى الجنينة بعد رحلة طويلة لم أفهم منها شيئًا. استيقظت فوجدت نفسي داخل قفص واسع نسبيًا. قلت لا بأس. ربما هذا جناح ملكي مؤقت. ثم رأيت لافتة كبيرة مكتوبًا عليها: 🦁 "الأسد الأفريقي" أسفلها معلومات عن الوزن والطول والعمر. شعرت بالإهانة. أنا طول عمري أقدم نفسي بنفسي. أما الآن فأص...