حوار هادى بينى و بين نفسى
🧠 «حوار هادي بيني وبين نفسي»
في لحظات الهدوء…
لما الدنيا تهدى، والصوت يعلى جوّه،
بيبدأ حوار ما بينك وبين نفسك.
حوار من غير شهود
من غير تزييف،
من غير مجاملات.
كلام بيتقال في نص الليل،
لما تبقى صادق غصب عنك،
ولما ما يبقاش عندك طاقة تمثّل.
وده كان واحد من الحوارات دي…
– إنت تعبان؟
= لا… أنا بس ساكت زيادة عن اللزوم.
السكوت ده مش فراغ،
ده زحمة كلام مالقاش مكان يطلع فيه.
سكوت واحد اتعلّم إن مش كل الوجع محتاج شرح،
وإن في حاجات لو خرجت برّه، بتفقد معناها.
– ساكت ليه؟
= لأني اكتشفت إن مش كل اللي يتقال يتسمع،
ومش كل اللي يتسمع يتفهم.
وفي فرق كبير بين إنك تحكي،
وإنك تتحط قدّام حد مستني دور الكلام مش مستني يسمعك.
اتعلمت إن الصمت أحيانًا أكرم من حكاية ناقصة،
وأحنّ من رد بارد.
– طب ليه مكمل؟
= عشان الوقوف وجع أكتر من المشي،
حتى لو المشي من غير اتجاه.
المشي نفسه علاج،
حتى لو تايه،
حتى لو مش عارف هتوصل لفين.
الخطوة اللي وراها خطوة… أرحم من الوقوف مكانك
وإنت بتعدّ الخسارات.
– مش حاسس إنك اتغيرت؟
= اتغيرت آه… بس ما بقتش وحش، بقيت أهدى.
الفرق إن زمان كنت بدي كل حاجة،
دلوقتي بقيت بحسب نفسي ضمن الحساب.
بقيت أفهم إن الطيبة من غير حدود
مش فضيلة…
دي دعوة مفتوحة للخذلان.
وإنك تحافظ على نفسك
مش أنانية،
ده احترام.
– والناس؟
= الناس زي البحر…
فيه اللي يروّقك،
وفيه اللي يغرقك،
وأنا ما عدتش بعوم لأي حد.
اتعلمت إن مش كل موجة تتاخد على الصدر،
وإن في ناس وجودها في حياتك
كان درس…
مش قدر.
– طب ما خسرتش ناس؟
= خسرت آه،
بس كسبت راحة.
في ناس كانت تقيلة على القلب،
ولما مشيت
حسّيت إن النفس بقى أوسع،
وإن الهدوء مش فراغ…
ده نعمة.
– والوحدة؟
= الوحدة مش إنك تبقى لوحدك،
الوحدة إنك تبقى وسط ناس
ومش لاقي نفسك فيهم.
الوحدة الحقيقية
انك تلبس وش مش وشك
،وتضحك ضحكة مش طالعة منك
وتروح آخر اليوم
حاسس إنك سبت نفسك في مكان ما
ومرجعتش خدتها.
– بتحن للماضي؟
= أحن لنسخة مني كانت بتثق بسرعة،
بس ما أحنش للوجع اللي جه بعدها.
أحن للبساطة،
للنوايا اللي ما كانتش بتتحسب
بس عمري ما أشتاق للخذلان
ولا للصدمة الأولى
اللي كسرت فكرة إن الدنيا أأمن مما هي عليه.
– طب إنت ندمان؟
= لا…
كل اللي فات شكّلني،
حتى الوجع.
الندم الحقيقي
إنك تفضل زي ما إنت
بعد ما تفهم.
– شايف نفسك قوي؟
= القوة إني اعترف إني تعبت… ولسه واقف.
مش قوي اللي ما يقعش،
القوي اللي يقع
ويقوم من غير ما يتحوّل لنسخة قاسية
تشبه اللي أذاه.
– خايف من إيه؟
= أخاف أضيع نفسي
وأنا بحاول أرضي الكل.
أخاف أتنازل حبة حبة
لحد ما أصحى
مش عارف أنا مين
ولا كنت عايز إيه من الأول.
– طب والنجاح؟
= النجاح مش دايمًا صوت عالي،
أحيانًا يبقى إنك تنام مرتاح.
إنك تصحى من غير عقد،
ومن غير ما تمثل،
ومن غير ما تبرر وجودك لحد.
– والحب؟
= الحب مش تمسّك،
الحب أمان.
مش خوف من الفقد،
ولا سباق على الاهتمام،
الحب إنك تحس إنك مقبول
زي ما إنت…
مش مشروع تعديل.
– طب الحل؟
= أهدى…
وأختار اللي يستاهل يسمعني،
وأسيب الباقي للسكوت.
مش كل معركة تتخاض،
ومش كل حد يستاهل تعرفه الحقيقة كاملة.
في أسرار بتعيش أحسن
لما تفضل جوّه.
– اتعلمت إيه؟
= اتعلمت إن الوجع مش عيب،
وإن الكتمان مش قوة دايمًا،
وإن أقسى حاجة
إنك تكذب على نفسك
علشان تكمّل.
– كلمة أخيرة؟
= أنا مش محتاج أبقى مفهوم من الكل،
محتاج أبقى صادق مع نفسي.
لأني في الآخر
أنا اللي هشيل نفسي،
وأنا اللي هنام مع أفكاري،
وأنا اللي هصحى
أواجه الدنيا بوش واحد…
مش ألف قناع.
🖋️ قول كلمة… وسيبلك علامة
لو الكلام لمس فيك حتة، ماتسكتش.
اكتب تعليق، Follow، وخلّي وجودك ليه معنى.
الكلمة بتعيش أكتر من صاحبها… سيبلك واحدة هنا.
لو الكلام عجبك...فيه كلام أكتر على
https://yomyat3amhapy.blogspot.com/2025/12/blog-post_27.html
https://yomyat3amhapy.blogspot.com/2026/01/blog-post_45.html
المدونة
https://yomyat3amhapy.blogspot.com

تعليقات
إرسال تعليق